الاثنين، أبريل 30، 2012

معدلات الإنفاق و الدخل الشخصي في الولايات المتحدة الأمريكية


صدر عن الاقتصاد الأمريكي قراءة الإنفاق الشخصي لشهر آذار بنسبة 0.3%، مقارنة بنسبة 0.8% في القراءة السابقة لشهر شباط و بذلك تعد القراءة الحالية أقل من توقعات المحللين التي أشارت لنسبة 0.4%، أما عن قراءة الدخل الشخصي لشهر آذار فقد جاءت بنسبة 0.4%، مقارنة بنسبة 0.2% في القراءة السابقة لشهر شباط و بذلك تعد القراءة الحالية أعلى من توقعات المحللين التي أشارت لنسبة 0.3%.
كما صدر أيضا عن الاقتصاد الأمريكي قراءة نفقات الاستهلاكي الشخصي المثبط لشهر آذار بنسبة 0.2% مقارنة بنسبة 0.3% في القراءة السابقة لشهر شباط، و بذلك تعد القراءة الحالية أيضا أقل من توقعات المحللين التي لاستقرار القراءة عند نفس النسبة السابقة، أما عن القراءة السنوية لنفقات الاستهلاكي الشخصي المثبط لشهر آذار فقد جاءت بنسبة 2.1% مقارنة بنسبة 2.3% في القراءة السنوية السابقة، و بذلك تعد القراءة الحالية أيضا أقل من توقعات المحللين التي أشارت لنسبة 2.2%.
هذا و قد جاءت قراءة نفقات الاستهلاكي الشخصي الجوهري لشهر آذار بنسبة 0.2% متوافقة بذلك مع التوقعات مقارنة بنسبة 0.1% في القراءة السابقة لشهر شباط، كما جاءت القراءة السنوية لنفقات الاستهلاكي الشخصي الجوهري لشهر آذار بنسبة 2.0% متوافقة بذلك أيضا مع توقعات المحللين مقارنة بنسبة 1.9% في القراءة السنوية السابقة.

يواصل اليورو انخفاضه بتأثير من انكماش الاقتصاد الأسباني


قلص الدولار الأمريكي من الخسائر التي سجلها اليوم مع التكهنات بأن البنك الفدرالي سوف يقوم بجولة ثالثة من التخفيف الكمي خاصة بعد بيانات النمو التي أكدت تباطؤ وتيرة النمو خلال الربع الأول بوتيرة أسوا من التوقعات و الربع الماضي ، و ننتظر اليوم تقرير الدخل الأمريكي ارتفاعا طفيفا في مستويات الدخل الشخصي ، و مع تراجع بسيط في الدخل الشخصي و هذا وسط الأداء الغير مرضي لسوق العمل الأمريكي، و هذا ما يضيف مزيدا من الإشارات إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا تزال عالقة بين تعافي عجلة النمو الاقتصادي و الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الأول، و يتداول مؤشر USDIX حاليا حول 78.89  و سجل الأعلى عند 78.91 و الأدنى عند 78.64 مقارنة بسعر الافتتاح عند 78.78.

 تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بعد أن أظهرت القراءة الفعلية للناتج المحلي الإجمالي في أسبانيا انكماش الاقتصاد للربع الثاني على التوالي بوتيرة أفضل من التوقعات، و قامت مؤسسة ستاندرد اند بورز اليورم بتخفيض التصنيف الائتماني 16 من البنوك الأسبانية لتزيد من الضغوط السلبية على رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

 أما عن مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو خلال الربع الأول 2.6% من السابق و التوقعات 2.5% مؤكدا بأن البنك المركزي الأوروبي لا يزال محافظ على استقرار المستويات العامة للأسعار و الأسعار متأثرة من ارتفاع أسعار الطاقة و السياسة النقدية الميسرة، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 1,3211 و سجل الأعلى عند مستويات  1,3266 و الأدنى عند 1,3206 مقارنة بسعر الافتتاح عند 1,3235.

 صعد الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بعد إعلان انكماش الناتج المحلي الإجمالي في كندا خلال شباط بنسبة 0.2% مقارنة بالنمو في الشهر الماضي بنسبة 0.2% في حين كانت التوقعات تشير لنمو بنسبة 0.1%، و هذا بتأثير من تفاقم أزمة الديون السيادية في أوروبا على الاقتصاديات العالمية، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 0.9860 و سجل الأعلى عند 0.9863 و الأدنى عند 0.9799 مقارنة بسعر الافتتاح عند 0.9808.


ارتد الجنيه مقابل الدولار الأمريكي من أعلى مستويات سجلها صباح اليوم منذ سبعة أشهر مستفيدا بشكل أساسي من ضعف الدولار الأمريكي، و ميل المستثمرين لشراء الأصول ذات العائد المرتفع مع التوقعات بأن البنك الفدرالي سوف يقوم بجولة ثالثة من التخفيف الكمي، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 1,6242 و سجل الأعلى عند مستويات  1,6300 و الأدنى عند 1,6320 مقارنة بسعر الافتتاح عند 1,6270.

ارتفع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي مقلصا من الخسائر الصباحية مع التوقعات بان البنك المركزي الاسترالي سوف يقوم بتخفيض أسعار الفائدة يوم الغد لدعم مسيرة الانتعاش الاقتصادي،إذ من المتوقع أن يخفض البنك سعر الفائدة إلى 4.00% من السابق 4.25% وسط تفاقم أزمة الديون السيادية الأوروبية، و يتداول الزوج حاليا حول مستويات 1,0417 و سجل الأعلى عند مستويات  1,0468 و الأدنى عند 1,0414 مقارنة بسعر الافتتاح عند 1,0456

الأحد، أبريل 29، 2012

تقرير الوظائف الأمريكي يعود من جديد وبيانات صناعية وخدمية ستصدر عن الاقتصاد الأكبر في العالم وموسم الإفصاح عن النتائج يستمر للأسبوع الثالث


باتت التطلعات المستقبلية بالنسبة للاقتصاد الأكبر في العالم غير واضحة، ذلك على الرغم من أن الفدرالي الأمريكي أشار خلال الأسبوع الماضي بأن أسعار الفائدة الأمريكية ستبقى عند مستوياتها المتدنية بين 0.0- 0.25% وذلك حتى أواخر العام 2014، بيد أن الفدرالي الأمريكي قام برفع توقعاته حيال مستويات النمو والتضخم، في حين قام بتخفيض توقعات البطالة، مشيرين بأن البيانات التي ستصدر عن هذا الأسبوع تعد مرآة للأوضاع الاقتصادية في مختلف القطاعات الأمريكية.
البداية ستكون مع تقرير الدخل، حيث من المتوقع ان يشير التقرير إلى ارتفاع مستويات الدخل لدى الأمريكيين خلال شهر آذار/ مارس بأفضل من القراءة السابقة، ولكن من المحتمل أن ترتفع مستويات الإنفاق بأدنى مما سجله المؤشر خلال شهر شباط/ فبراير، وهنا نشير بأن الأوضاع الاقتصادية لا تزال ضعيفة، مما ينعكس سلباً على نمو الاقتصاد.
وهذا ما ظهر فعلاً في تقرير الناتج المحلي الإجمالي في القراءة الأولية عن الربع الأول من هذا العام، حيث نما الاقتصاد بأدنى من التوقعات، مسجلاً نمو بنسبة 2.2% والتوقعات كانت عند 3.0%، إلا أن ثقة المستهلكين تواصل الارتفاع ضمن وتيرة معتدلة وفقاً لتصريحات الفدرالي الأمريكي وطمأنته للأسواق بأن أسعار الفائدة ستبقى كذلك لضمان سير الاقتصاد على خطى التعافي.
في حين سيصدر عن الاقتصاد الأمريكي بيانات تتعلق بقطاع الصناعة، الذي واجه تباطؤ واضح خلال الشهرين الماضيين، حيث من المتوقع أن يظهر مؤشر معهد التزويد الصناعي مواصلة التباطؤ في الأنشطة مقارنة بالشهر السابق، كما ومن المحتمل أن يشير قطاع الخدمات إلى مواصلة التباطؤ أيضاً في الأنشطة، واضعين بعين الاعتبار أن التحسن بالأوضاع الاقتصادية موجود ولكن دون المستويات المرجوّة.
ومع منتصف الأسبوع سيكون الموعد مع القطاع الأكثر نزيفاً بين القطاعات الأمريكية - قطاع العمالة - حيث سيصدر أولاً تقرير ADP للتغير في وظائف القطاع الخاص والذي من المتوقع أن يظهر مواصلة في إضافة الوظائف خلال شهر نيسان/ ابريل ولكن بأدنى من القراءة التي تم تسجيلها خلال شهر آذار/ مارس.
وتكمن أهمية هذا التقرير في أنه يسبق تقرير العمالة الأمريكي المشهور بيومين، لذلك فإنه يعطي نظرة ولو بسيطة عما سيأتي في التقرير، مع العلم أن التوقعات تشير بأن الاقتصاد سيكون قد نجح في إضافة ما يصل إلى 175 ألف وظيفة خلال شهر نيسان/ ابريل مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 120 ألف، في حين من المحتمل أن تثبت معدلات البطالة عند الانخفاض السابق الذي وصل إلى 8.2%.
ستبقى العيون متجهة على البيانات الصادرة في الساحة الأمريكية ولكن سيكون التركيز موجّه أيضاً على أوروبا وتطورات الأزمة التي أثقلت كاهل الاقتصاديات الرئيسية حول العالم بما يخص مستويات الثقة، خاصة عقب قيام وكالة ستاندرد أند بورز بتخفيض التصنيف الائتماني لاسبانيا، ناهيك عن موسم إفصلاح الشركات الأمريكية لنتائجهم المالية 
الخاصة بالربع الأول الذي سيستمر طوال الأسبوع...ecpulse