الثلاثاء، أبريل 17، 2012

تقرير التضخم البريطاني


انخفض مؤشر أسعار المستهلكين البريطاني خلال آذار  إلى ما نسبته 0.3% مطابقا للتوقعات و دون السابق الذي بلغ 0.6% ، بينما ارتفعت الأسعار على الصعيد السنوي بنسبة 3.5% مقارنة بالتوقعات و القراءة السابقة بنسبة 3.5% ، وأخيراً فيما يتعلق بأسعار المستهلكين، ارتفعت الأسعار الجوهرية - أي باستبعاد أسعار الغذاء والطاقة - بنسبة 2.5% من السابق 2.4% و أعلى من التوقعات 2.3%.
وبالنسبة لتقرير أسعار مبيعات التجزئة فقد صعدت الأسعار خلال الشهر عينه بنسبة 0.4% مقابل ارتفاع بنسبة 0.8% وبأسوأ من التوقعات عند 0.4% ، في حين ارتفعت الأسعار على الصعيد السنوي بنسبة 3.6% مقابل ارتفاع بنسبة 3.7% وبأدنى مما توقعت الأسواق عند 3.6%.

الخفض المفاجئ في سعر الفائدة للهند، والانخفاض في الاستثمار الأجنبي الصيني، وارتفاع تكاليف الاقتراض الإسبانية تجلب الخسائر في أنحاء آسيا


تراجع مؤشر MSCI للأسهم الآسيوية بنسبة 0.3% في الساعة 13:55 في طوكيو حيث توجه المستثمرون نحو الحذر مراقبين عن كثب آخر التطورات التي قللت تعرضهم للمخاطرة.
قام البنك المركزي في الهند وبشكل مفاجئ بخفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس للمرة الأولى منذ 3 سنوات إلى 8.00%، مقارنة بالتوقعات التي كانت خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس في سعر الفائدة، حيث تحول التركيز على النمو مع انخفاض معدل التضخم.
لكن البنك المركزي حذّر من أن هناك نطاق محدود للمزيد من الخفض في أسعار الفائدة بسبب مخاطر التضخم، في حين لا يزال النمو يعاني من انخفاض الاستثمار الأجنبي والتباطؤ في النمو الاقتصادي الصيني وكذلك من أزمة الديون الأوروبية.
أما في الصين فقد انخفضت الاستثمارات الأجنبية المباشرة للشهر الخامس على التوالي في شهر آذار وهي أطول سلسلة من الانخفاضات منذ الأزمة المالية العالمية، حيث انخفضت إلى 11.76 مليار دولار أمريكي بانخفاض نسبته 6.1% عن السنة السابقة، وذلك بسبب التباطؤ في النمو الاقتصادي.
وهذا الانخفاض جدد المخاوف حول التأثير السلبي لأزمة الديون الأوروبية على الاقتصاد الصيني. من ناحية أخرى فقد ارتفعت الاحتياطات الأجنبية للصين بنسبة 3.9% في الربع السنوي الأول لعام 2012، وعكست الانخفاض الذي حدث في الربع السنوي الأول السابق منذ عام 1998.

البنك المركزي الأسترالي قد يخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال العام في الفترة القادمة


الاقتصاد الأسترالي كونه أحد أهم الاقتصاديات الآسيوية التي عانت في الفترة الأخيرة من تراجع لمعدلات الطلب العالمي، فضلا عن التأثير السلبي على معدلات النمو فإن البنك المركزي الاسترالي لا يستبعد خفض في أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة إذا استمرت معدلات النمو و التوسع في التراجع. 
صدرت نتائج محضر اجتماع البنك المركزي الأسترالي لجلسة الثالث من نيسان حيث رأى البنك المركزي الإبقاء على سياسته النقدية متمثلة في أسعار الفائدة عند 4.25% حتى الآن قرار حكيم مفضلا انتظار بيانات أسعار المستهلكين قبل اتخاذ أي قرار، هذا مع ترك الباب مفتوحا لخفض في أسعار الفائدة عند الحاجة. 
من ناحية أخرى رأى البنك المركزي الأسترالي أن أوضاع سوق العمل ما زالت متواضعة هذا فضلا عن تقييمه لاقتصاد الصين واصفا تراجعه خلال الستة أشهر السابقة، هذا و قد صرح أيضا أن معدلات التبادل التجاري ما زالت مرتفعة. 
بالمقابل فقد ضخ البنك المركزي الأسترالي 1.525 بليون دولار أسترالي في الأسواق المالية سارية من اليوم، من ناحية أخرى قلل أعضاء البنك المركزي تقييمهم لوتيرة النمو هذا و قد سجل الدولار الأسترالي تراجعا فور صدور نتائج محضر الاجتماع. 
هنا نجد أن سياسة البنك المركزي الأسترالي قائمة على تقييم الأوضاع الاقتصادية بشكل دقيق و هذا ما يتضح في قراره بانتظار حتى صدور بيانات أسعار المستهلكين، لاتخاذ القرار المناسب في المرحلة القادمة. و هو ما يعد أمر ضروري نظرا لتأثر عدة قطاعات في أستراليا منها التوظيف على سبيل المثال الذي شهد فقد لوظائف بشكل كبير مؤخرا. 
في غضون ذلك نرى أن اقتصاد أستراليا يعول بشكل كبير على شريكها التجاري الأساسي و هي الصين خصوصا في قطاع التعدين، الذي تأثر مؤخرا مفضيا إلى عجز في الميزان التجاري الأسترالي و هنا نشير أنه في حالة أي تراجع آخر و في ظل ضعف أوضاع سوق العمل متمثلة كما ذكرنا في فقد العديد من الوظائف على غير المتوقع، فإنه من غير المستبعد أن نشهد أول خفض في أسعار الفائدة في أستراليا خلال هذه العام في الفترة المقبلة خصوصا إذا جاءت أسعار المستهلكين متوافقة مع سياسة البنك المركزي